ابن البيطار

162

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

وهو بارد قوي البرودة ويضر بالشيوخ وأولي الأمزجة الباردة ويصرف فيما يحتاج فيه إلى التبريد والقبض ولم يذكره ديسقوريدوس . عدس الماء : هو الطحلب وقد ذكرته في الطاء . عديسة : كتاب الرحلة : اسم للنبتة المسماة عندنا ببلاد الأندلس بالمروشة والعديسة التي عندنا يسمونها بالمزودة « 1 » وهي تنفع عندهم من الربة التي تكون في رؤوس الأطفال تقلى بالزيت ويدهن بها أعني المروسة والعديسة المعروفة تنفع من الثآليل . عذية : هو ثمرة الأثل عند أهل مصر وقد ذكرت مع الأثل في الألف . عرطنيثا : تقال على بخور مريم وأيضا على هذا الدواء الذي نريد ذكره ههنا وهو المهد عند أهل الشام وخاصة بساحل غزّة ومنهم من يسميه العلج وأهل المشرق يسمونه القبلعي ويغسلون به ثياب الصوف فينقيها جدا . ديسقوريدوس في الثالثة : لا وبطوباطبالي وتفسيره كف الأسد هو نبات له ساق طولها نحو شبر فيها أغصان كثيرة على أطرافها غلف شبيه بغلف الحمص فيها حبتان من بزره أو ثلاث له ورق شبيه بورق الكرنب وأصول لونها أسود شبيهة بالسلجم فيها أشياء نابتة شبيهة بالعقد وينبت في الحروث وبين الحنطة . جالينوس في 7 : أكثر ما يستعمل من هذا أصله خاصة وهو محلل مسخن يجفف في الدرجة الثالثة . ديسقوريدوس : أصله إذا شرب بالشراب نفع من نهش الهوام وأسرع في تسكين وجعه وقد نفع في أخلاط الحقن المستعملة لعرق النسا . كتاب الرحلة : يعالج به الجراحات الخبيثة مسحوقا ذرورا ومعجونا بالعسل ويغسل به ثياب الصوف والكتان فينقيها ويبيضها . عروق الصباغين : هي العروق الصفر أيضا وهي بقلة الخطاطيف وهي صنفان كبير ويسمى بالفارسية زردجوبه وهو الهرد بالعربية وزعموا أنه الكركم الصغير وزعموا أنه الماميران . ديسقوريدوس في الثانية : خاليدونيون طوماعا ومعناه الكبير له ساق طولها ذراع وأكثر رقيقة تتشعب منها شعب كبيرة كثيفة الورق شبيهة بورق النبات الذي يقال له باليونانية بطراخيون وهو الكسكح وورقه يشبه ورق الكزبرة إلا أنه أنعم منه ولونه إلى الزرقة ومع كل ورقة زهرة شبيهة بالزهر الذي يقال له لوقانيون ولون عصير هذا النبات لون الزعفران حريف يلذع اللسان لذعا يسيرا وفيه شيء من مرارة منتن الرائحة وأعلى الأصل واحد وأسفله

--> ( 1 ) بالمروسة .